“استياء واسع بعد خروج ‘مول الحوت’ المسيء للخبير الأمني طاهر سعدون وسط مطالب بالتحقيق”

“استياء واسع بعد خروج ‘مول الحوت’ المسيء للخبير الأمني طاهر سعدون وسط مطالب بالتحقيق”
“استياء واسع بعد خروج ‘مول الحوت’ المسيء للخبير الأمني طاهر سعدون وسط مطالب بالتحقيق”

 جدل واسع بعد خروج “مول الحوت” المسيء للخبير الأمني طاهر سعدون وسط مطالب بالتحقيق



أثار تسجيل مصوَّر نُسب إلى شخص معروف بلقب “مول الحوت” موجة استياء عارمة، بعدما تجرأ على إطلاق تصريحات مسيئة في حق الخبير الأمني والدركي السابق طاهر سعدون، أحد الأسماء التي راكمت تجربة ميدانية ومهنية تحظى باحترام واسع داخل الأجهزة الأمنية وبين الرأي العام.

ويصف متتبعون هذه الواقعة بأنها محاولة بائسة لـ“صناعة البوز” عبر الإساءة لرموز وطنية، في سياق تنامي المحتوى الهابط واستغلال بعض الأشخاص للفضاءات الرقمية لتصفية حسابات أو خلق استفزازات مفتعلة تستهدف شخصيات ذات وزن مهني ومعنوي.

وتؤكد مصادر محلية أن الشخص الملقب بـ“مول الحوت”، الذي يقدم نفسه كتاجر سمك بخمسة دراهم، ظهر بمدينة العيون في ظروف غامضة تطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة مع تداول معطيات حول ارتباطه بأشخاص من ذوي السوابق القضائية. ويرى مراقبون أن هذا المعطى قد يشير إلى احتمال وجود جهات تدفعه إلى افتعال مثل هذه الخرجات الممجوجة.

وشدد متتبعون للشأن العام على أن التطاول على رجال خدموا الوطن يُعد سلوكًا خطيرًا يستوجب التعامل معه بحزم، مطالبين بفتح تحقيق مهني وجاد لتحديد خلفيات وجود هذا الشخص في العيون، ومعرفة ما إذا كانت خرجاته جزءًا من محاولات للابتزاز أو حملات منظمة هدفها التشويش وإثارة الفوضى الرقمية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الخطوات القانونية المرتقبة، يستمر الجدل حول اتساع دائرة صناع التفاهة في المنصات الاجتماعية، وضرورة وضع حد لهذه السلوكيات التي تسيء للنقاش العمومي وتمس بقيمة الشخصيات الوطنية التي قدّمت خدمات جليلة للمغرب.

تعليقات